محمد الريشهري

316

ميزان الحكمة

421 - المباهلة الكتاب * ( فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ) * ( 1 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لأبي العباس في المباهلة - : تشبك أصابعك في أصابعه ثم تقول : " اللهم إن كان فلان جحد حقا وأقر بباطل فأصبه بحسبان من السماء أو بعذاب من عندك " وتلاعنه سبعين مرة ( 2 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : الساعة التي تباهل فيها ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ( 3 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لما نزلت آية المباهلة : * ( تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم . . . ) * أخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بيد علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) - : هؤلاء أهلي ( 4 ) . - إن نصارى نجران لما وفدوا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكان سيدهم الأهتم والعاقب والسيد . . . فقالوا : إلى ما تدعونا ؟ فقال : إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وأن عيسى عبد مخلوق يأكل ويشرب ويحدث . . . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : فباهلوني ، فإن كنت صادقا أنزلت اللعنة عليكم ، وإن كنت كاذبا أنزلت علي ، فقالوا : أنصفت ، فتواعدوا للمباهلة . فلما رجعوا إلى منازلهم قال رؤساؤهم : إن باهلنا بقومه باهلناه ، فإنه ليس بنبي ، وإن باهلنا بأهل بيته خاصة فلا نباهله ، فإنه لا يقدم على أهل بيته إلا وهو صادق . فلما أصبحوا جاؤوا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومعه أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين . . . ففرقوا وقالوا لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : نعطيك الرضا فاعفنا عن المباهلة ، فصالحهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على الجزية ( 5 ) . - أخرج مسلم والترمذي وابن المنذر والحاكم والبيهقي في سننه عن سعد بن أبي وقاص قال : لما نزلت هذه الآية * ( قل تعالوا ندع . . . ) * دعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : اللهم هؤلاء أهلي ( 6 ) .

--> ( 1 ) آل عمران : 61 . ( 2 ) الكافي : 2 / 514 / 4 وح 2 . ( 3 ) الكافي : 2 / 514 / 4 وح 2 . ( 4 ) البحار : 21 / 342 / 11 . ( 5 ) نور الثقلين : 1 / 347 / 157 . ( 6 ) الدر المنثور : 2 / 232 .